AHDATH.INFO – أ ف ب
انتهت اليوم السبت 10 يونيو، فترة احتجاز الشرطة للاجىء السوري طعن ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال في حديقة بمدينة أنسي في جبال الألب الفرنسية، ولا يزال المحققون يحاولون كشف دوافعه رغم صمته.
من المقرر أن تعقد المدعية العامة في آنسي لين بونيه ماتيس مؤتمرا صحافيا ظهرا حول التبعات القانونية لعبد المسيح ح. الذي اعتبر بأنه “يمكن احتجازه لدى الشرطة” بعد اخضاعه لتقييم نفسي.
ومنذ اعتقاله لم يعط المعتدي البالغ من العمر 31 عاما أي تفسير لهجومه و”سعى لعرقلة احتجازه وارتمى أرضا”. وقالت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة فرانس برس انه “يلزم صمتا تاما”.
واعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان الجمعة “الجنون عذر سهل للغاية، من المهم معرفة أنه يخضع للاستجواب وهو شخص بكامل قواه العقلية”. وقال لقناة “بي اف ام تي في” إنه “من المحتمل أن يكون لديه دافع سيحاول المحققون فهمه”.
فور انتشار نبأ الهجوم الخميس دان مسؤولون في المعارضة من اليمين واليمين المتطرف “الهجرة الجماعية” وتحدث البعض عن “الإسلام المتطرف” و”الإرهاب” قبل أن يتبين أن المهاجم مسيحي وتصرف “دون دافع ارهابي واضح” وفقا للنيابة العامة.
وغداة الهجوم، قام الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت الجمعة بزيارة الضحايا وأكد ماكرون ان ثمة “أنباء إيجابية” عن حالتهم.
واعلن الرئيس الفرنسي ان “الاعتداء على أطفال هو أكثر الأعمال وحشية”. واضاف “هناك أشياء لا يمكن قبولها بتاتا. العنف وراء هذه الأعمال غير مفهوم. لا يجب أن نتعاد على ذلك”.
وقال المونسينيور إيف لو سو في عظته “عندما علمت أن هذا الرجل (المعتدي) قال وهو يرتكب جريمته + باسم يسوع + بالطبع شعرت بحزن كبير وما زلت. ارتكاب اعمال عنف مماثلة باسم يسوع اساءة”.
وأضاف “سواء كان المرء مسيحيا أو مسلما أو مؤمنا فإن القتل أو الرغبة في القتل باسم الله اساءة مطلقة” الى الدين.
