علمت “احداث.انفو” من مصادر خاصة، أن لجنة تحقيق من وزارة الداخلية، حلت بتطوان، على خلفية ما راج بخصوص، إضافة طابق عشوائي، بعمارة بحي التقنية، كان عامل الإقليم قد تدخل شخصيا لهدمه.
لجنة التحقيق، حلت لتراجع عددا من الملفات المرتبطة بالبناء العشوائي عامة، وتورط بعض رجال وأعوان السلطة بالمنطقة، والوقوف على ما راج، بخصوص إمكانية تورط قائدة وباشا تطوان، في إضافة طابق بالعمارة المعنية.
ووفق ذات المصادر، فإن عامل تطوان، كان قد أصدر أوامره، فور علمه بالموضوع لهدم الطابق المذكور، قبل أن يقوم بنفسه لاحقا، بتنفيذ القرار بمعية المصالح المختصة.
وأفادت مصادرنا، أن لجنة التحقيق، وقفت على عدة خروقات، من بينها ملف الطابق المثير للجدل، خاصة وأن قائدة المقاطعة التي ينتمي لها الحي المعني، تقطن بذات العمارة، واستفادت من ثمن تفضيلي مقابل صمتها وغض الطرف عن البناء العشوائي.
وقد تم بهذا الخصوص توقيف القائدة، وباشا المدينة بحكم مسؤوليته الإدارية، وإحالتهما على التحقيق الإداري. بالمقابل عملت “احداث.انفو” أن عامل الإقليم، قد يكون وجه شكاية رسمية للنيابة العامة، لفتح تحقيق قضائي في الموضوع، خاصة بعد ورود معلومات عن وجود سماسرة ووسطاء في هاته القضية، يشتغلون في مجالات مختلفة.
