أحداث أنفو
خلال زيارته لأمزميز كواحدة من المناطق المتضررة من زلزال الحوز، دعا السياسي الفرنسي “جون لوك ميلونشون”، بلاده إلى التخلي عن عجرفتها وتعاليها، مشيرا أنه ضاق ذرعا بالطريق
التي تتبناها فرنسا خلال النظر إلى المغرب.
وانتقد الزعيم اليساري الصحافة الفرنسية التي تسير في اتجاه تعميق الخلافات، خاصة خلال فترة الفاجعة، مؤكدا على ضرورة تجنب الخلط بين التوتر الذي تعرفه العلاقات بين الرباط وباريس، وطبيعة العلاقة التي تجمع الشعبين المغربي والفرنسي، كما نوه بالتماسك بين المغاربة، وطريقة عمل السلطات التي ترجمة قوة المغرب على أرض الواقع خلال تعاطيه مع تداعيات الزلزال بكل صلابة.
ودعا السياسي الفرنسي بلده إلى التعلم من الطريقة التي يتعاطي بها المغرب مع الأزمات، بداية من الجائحة وصولا إلى الزلزال، حيث ظهرت دروس الانضباط والتعاون، معربا عن إعجابه الشديد بطريقة المغاربة في التعامل مع الأزمة على المستوى الشعبي.
