نظمت شبكة التحالف الإفريقي للعدالة المناخية بالمغرب، ورشة تكوينة حول تمويل المناخ، بشراكة مع الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة وجمعية أساتذة علوم الحياة والأرض، في إطار سلسلة من اللقاءات الوطنية التي جمعت منظمات المجتمع المدني المغربية التي تنشط في مجالات البيئة والمناخ. الورشة نظمت قبل أسابيع من مؤتمر الأمم المتحدة 29 الخاص بتغير المناخ الذي سيعقد في باكو بأذربيجان نونبر المقبل بهدف إعداد المجتمع المدني المغربي من أجل مواجهة تحديات تمويل المناخ في سياق المفاوضات الدولية المقبلة، بالنظر لأهمية الاستعداد لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، عبر مبادرات مدنية تحت قيادة الشباب والنساء.
وراهن المشاركون في هذه الورشة على الإعداد القبلي والاستباقي لتقديم مقترحات مؤثرة ووزانة في “كوب 29″، مع التأكيد على أهمية موضوع تمويل المناخ لمواجهة التأثيرات المنتظرة للتغيرات المناخية المتزايدة التي يعيشها العالم عموما والقارة الافريقية بوجه خاص، حيث أصبح تحدي الجفاف وتدبير ندرة المياه من الأولويات التي تفرض نفسها.
وتطرقت الورشة لقانون المالية لسنة 2025، الذي نص على تعزيز الالتزامات في مجال تمويل المناخ من خلال ميزانية مخصصة للمناخ، والتي تدمج أولويات التكيف والمرونة.
