على هامش مشاركتها بمعرض جيتكس إفريقيا 2024 الذي احتضنته بمراكش، كشفت شركت إبسون الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا و حل المشكلات المجتمعية من خلال الابتكارات في مجال الطباعة المنزلية والمكتبية، والطباعة التجارية والصناعية، عن نتائج بحثها الحديث المرتبط بالتحديات التي تواجهها قطاعات التعليم والصحة بسبب تقنية الطباعة غير الفعالة وغيرالمستدامة، الذي أشار أن 91 في المائة من طلاب منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أكدوا تمسكهم بالمواد التعليمية المكتوبة لمساعدتهم على الاستيعاب بشكل أفضل، على الرغم من انتشار التفاعل مع المواد الرقمية.
وأوضحت الشركة التي رفعت تحدي الانضمام للشركات السالبة للكربون بحلول عام 2050، بتوقفها عن استخدام الموارد الجوفية المستنفذة مثل النفط والمعادن، أن الطلاب الذين أصبحوا منفتحين على الحلول الصديقة للبيئة، بكل من المغرب والسعودية والإمارات، وتركيا، وتونس، ومصر، وكينيا وجنوب إفريقيا، عبروا عن حاجتهم لأن تكون المواد المطبوعة صديقة للبيئة لتتماشى وما يتبنوه من ممارسات مسؤولة.
و أظهرت الدراسة أن 89 في المائة من الطلاب الذين تم استطلاع آرائهم يعترفون بأن تعلمهم سيتحسن إذا كانت تتوفر في مؤسستهم التعليمية حلول طباعة أكثر استدامة، مثل طابعات الحبر اللاحراري، التي تستهلك أقل كمية من الطاقة وتولد أقل نفايات من الطابعات الليزرية.
و أوضحت الدراسة أن القطاع الصحي يعاني بدوره من كلفة العقبات التي تعترض الطابعات، إذ يتم سنويا هدر 5850 ساعة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ، أي ما يعادل 731 يوم عمل، بسبب بطء أو عطل يعيق أداء الطابعات، ما يرمي بتداعياته على الوقت المخصص لرعاية المرضى بعد تأخير تحديث سجلات المرضى وحجز المواعيد وتبادل المعلومات، ما جعل 92 في المائة من المستجوبين داخل قطاع الصحية، يعبرون عن حاجتهم لاتخاذ إجراءات لتحسين التكنولوجيات المستخدمة من خلال توفير طابعات أسرع وصيانة أقل لتقليل الصعوبات الناجمة عن انقطاع الطباعة.
و يرى مسوقوا التكنولوجيات الحديثة الصديقة للبيئة، أن تقنية الطباعة بالحبر اللاحراري، قد تكون الحل المستدام، لكونها تستهلك أقل كمية من الطاقة مقارنة بالطابعات الليزرية التقليدية، وتتطلب أجزاء متحركة أقل ومواد استهلاكية أقل، مع تقليل التكاليف وتجاوز هدر الوقت.
