أيدت محكمة الاستئناف بوجدة، الخميس الماضي، براءة أستاذ بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة. واتهم الأستاذ بـ “التحرش الجنسي” بطالبة في دجنبر 2021.
وجاء القرار الاستئنافي مؤيدا للحكم الابتدائي الذي قضى ببراءة المتهم من من تهمتي “التحرش الجنسي بموجب السلطة المخولة له على الضحية والعنف في حق امرأة”.
واعتبرت المحكمة الابتدائية في تعليل قرار البراءة، أن “الإثبات منعدم وغير كاف ولا يفيد جزما بثبوت إدانته، لقيام شك يحوم حول القضية يفسّر لصالح المتهم، طالما أن الأحكام تُبنى على اليقين وليس مجرد الظن والتخمين”.
وتفجرت الواقعة بعد تسريب محادثات بين طالبة وأستاذ بالمؤسسة المذكورة، عبر تطبيق المراسلات الفورية “الواتساب”، مضمونها محاولة استدراجها لممارسة الجنس مقابل حصولها على نقط جيدة.
وتم توقيف الأستاذ فوريا عن مهامه كأستاذ مكلف بمجموعة من الوحدات، وتوقيفه عن ممارسة مهامه كرئيس شعبة التدبير في المدرسة.
وقضت المحكمة بأن الرسائل التي يُزعم أن المتهم والمدعية تبادلاها لا تشكل “أدلة مقبولة” لأنه “لا يمكن نسبتها بشكل مؤكد إلى المشتبه به”. وشددت المحكمة أيضًا على أن “هوية الضحية ظلت مجهولة طوال الإجراءات الجنائية”.
