أزيد من أربعة ملايين طفل يعانون من صعوبة التعلم 53% منهم بمدينة الدار البيضاء فقط، رقم مخيف كشفت عنه سعاد الطاوسي المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي اليوم الأربعاء خلال ندوة خاصة باختتام مشروع “مهنة مرافقة الحياة المدرسية لتمكين النساء والاستقلالية في المدرسة”.
وأضافت سعاد أن “هؤلاء الأطفال بدون مرافقة حياة مدرسية سيكون مصيرهم هو التخلي عن الدراسة” ، وأكدت أن الدراسات الميدانية بينت أن 305 ألف طفل ضحايا الهدر المدرسي ، ليس بسبب الفقر او البعد عن المدرسة لكن هناك ظروفا أخرى تمنعهم من الاستقرار في الدراسة والاستفادة من حقهم في الولوج إلى التعلم.
وحسب الإحصائيات الصادمة التي سردتها الطاوسي خلال الندوة والتي تهم فئة عريضة من الأطفال في المغرب يعانون من مختلف أشكال الإعاقة فإنه يوجد 600 ألف طفل في وضعية إعاقة 80% منهم يحرمون من التعليم ، وبذلك فإن 8 من أصل 10 أطفال في وضعية إعاقة يغادرون التعليم الابتدائي.
هذه الأرقام المخيفة تضيف سعاد” تجعلنا في حاجة الى تكوين الآلاف من النساء والرجال في مهنة المرافقة المدرسية. لذلك فمؤسسة الطاهر السبتي أخذت على عاتقها التعلق المدرسي بكافة السبل حيث تضم 20 في المائة من الأطفال الذين يعانون من الإعاقة سواء إعاقة خفية أو إعاقة واضحة لذلك تم تكوين ما يزيد عن 56 مرافقة حياة مدرسية .
وحسب الأخصائية النفسية المتخصصة في الإعاقة مريم جارديني يبقى لمرافقة الحياة المدرسية دور حاسم في التعليم الدامج الذي يعمل على توفير الدعم الفردي للأطفال ذوي القدرات الخاصة من خلال العمل الوثيق مع هؤلاء الأطفال، إذ تساعد المرافقة في دمجهم بشكل كامل في العملية التعلِيمية التَّعلُّمية ومساعدتهم في إبراز إمكاناتهم، مما يعزز تطورهم الشخصي والاجتماعي. لذلك يجب الاستثمار مستقبل المجتمع ليجد كل طفل مكانه في المدرسة
الدراسة والتوحد.. إحصائيات
27 ألف طفل ضحايا الهدر المدرسي يعانون من التوحد.
10آلاف شخص يعانون من متلازمة داون 80% منهم أطفال.
46,8 % من الأطفال في وضعية إعاقة يعانون من إعاقة جسدية.
33% من الأطفال يعانون من إعاقة حسية.
و20% من الأطفال يعانون من إعاقة ذهنية.
وما بين 2 إلى 3% يعانون من الشلل الدماغي.
