AHDATH.INFO
ثمن المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي الدكتور خالد لحلو المجهودات الكبيرة التي أدت بالوكالة إلى إخراج استراتيجية المصاحبة والمواكبة من موقعها إلى جانب الشركاء في البروتوكولات العلاجية، والتي ستساهم في تنظيم الممارسة الطبية والحفاظ على جودتها وتحقيق النجاعة الصحية والمالية على حد سواء، مؤكدا على استمرارية الاشتغال المتفق عليه مع الجمعية المغربية للعلوم الطبية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية. تثمين الدكتور خالد لحلو لمجهودات الوكالة الوطنية للتأمين الصحي مع الجمعية المغربية للعلوم الطبية يأتي في إطار فعاليات اللقاء التشاوري التي انعقدت نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الرباط لتقديم حصيلة 14 بروتوكول علاجي انجزت أغلبها فيما يتعلق بأمراض السرطانات ذات الوقع الصحي والاجتماعي الثقيل، وهو ما أشاد به المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي في تصنيف مجموعة من التدخلات الطبية المشابهة وآثارها الإيجابية المتعددة. ويأتي تقديم البروتوكولات العلاجية (14) باعتبارها آلية لتنظيم وتوحيد العلاجات وتقليص النفقات الصحية، والتي يتم تصنيف هذه التدخلات ضمن مصنف الأعمال الطبية المهنية ترسيخ للعدالة الصحية، والعمل على تطوير جهود القطاعين العام والخاص في المجال الصحي وكل المتدخلين للمساهمة في إنجاح الورش الملكي الرائد في قطاع الصحة.
فعاليات اللقاء التشاوري الذي نظمته الجمعية المغربية للعلوم الطبية بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تميز بحضور عمداء كليات الطب ورئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، إلى جانب المدراء العامون للمراكز الاستشفائية الجامعية ورؤساء الجمعيات العلمية بالمغرب تمثل مختلف التخصصات الطبية وممثلي النقابات الموقعة على اتفاقية التعريفة المرجعية الوطنية وهي التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص والنقابة الوطنية للطب العام والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة.
وأفاد بلاغ الجمعية المغربية للعلوم الطبية أن اللقاء التشاوري شكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على أهمية البروتوكولات العلاجية، بعد إخراج 14 منها إلى حيز الوجود، والتي كانت نتيجة جهود الجمعية المغربية للعلوم الطبية بمعيّة الجمعيات العلمية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتأمين الصحي والهيئة الوطنية الطبيبات والأطباء، والتي تشمل ( الولادة القيصرية ومرض السكري والتعفنات عند المواليد الخدج ) إلى جانب بروتوكولات تخص مجموعة مهمة من أمراض السرطانات ذات الثقل الصحي والمادي على المرضى وأسرهم وعلى المجتمع ككل.
رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية الدكتور مولاي سعيد عفيف أكد خلال اللقاء التشاوري أن كل المكونات الصحية انخرطت على جميع المستويات والقطاعات من أجل إنجاح الورش الملكي الرائد في قطاع الصحة والمساهمة في تنزيله تنزيل إيجابي يتيح بلوغ الأهداف المتوخاة منه، مبرزا أن عمل كبير أنجز لأجل إخراج 14 بروتوكول للوجود، في انتظار استيفاء الخطوات النهائية المتعلقة بـ 28 بروتوكول سترى النور هي الأخرى، مشددا على أهميتها في توحيد مسارات العلاج وتنظيمها، وإدراجها ضمن مسطرة التعويض عن المصاريف المرضية، بما يخفف الثقل المادي عن المرضى وعن الصناديق الاجتماعية، وتفادي هدر نفقات غير ضرورية وتعد هذه البروتوكولات هي مغربية صرفة.
