أُخلي سبيل 6 مغاربة محتجزين في مخيمات بميانمار، بعد أداء أسرهم مبالغ الفدية، التي تتراوح ما بين ثمانية ملايين سنتيم وعشرة ملايين سنتيم لكل واحد منهم.
وتم إطلاق سراح الأشخاص الستة في أوقات متفرقة، إذ تم إطلاق سراح ثلاثة منهم قبل أزيد من عشرة أيام، ثم أطلق سراح اثنين آخرين الأسبوع الماضي، والأخير تم إطلاق سراحه قبل يومين.
ووقع عدد من الشبان المغاربة في قبضة مسلحين في جنوب شرقي آسيا يمارسون الاحتيال والنصب على الإنترنت بعد أن أقنعوا ضحاياهم بفرص عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية مع وعود بتوفير رواتب مغرية ومزايا عديدة.
وطالب ائتلاف حقوقي مغربي يضم أكثر من 20 منظمة غير رسمية، رسالة مفتوحة إلى المؤسسات الحكومية من أجل التدخل العاجل للمساعدة في تحرير مواطنين مغاربة مختطفين بميانمار.
وراسلت منظمة دولية تعنى بمكافحة الاتجار بالبشر رئيس وزراء تايلاند، سريتا ثافيسين، تطلب منها التدخل لمساعدة 21 مواطنا مغربيا وقعوا ضحايا تلك العصابات التي تعمل على الحدود التايلاندية الميانمارية في مجال النصب والاحتيال الإلكتروني.
كما لم تتوقف السفارة المغربية في تايلاند عن تواصلها مع جميع الجهات الرسمية والمجتمع المدني، بما في ذلك وزارة الخارجية والجيش الملكي التايلاندي وإدارة التحقيقات الخاصة وسفارة ميانمار في بانكوك.
