ينظم المرصد الوطني لحقوق الطفل، تحت الرئاسة السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بالشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والعديد من جمعيات المهنيين الصحيين (أطباء الأطفال)، ندوة عن بعد استثنائية اليوم الخميس 30 يناير الجاري على الساعة السابعة مساءا.
هذا اللقاء الافتراضي، الذي سينظم تحت شعار “مهنيو الصحة والإعلام، جميعاً متحدون من أجل مكافحة الحصبة” سيجمع خبراء على المستوى الوطني والدولي لتقييم الوضع الوبائي للحصبة في المغرب وبروتوكول التطعيم الوطني، وكذلك تشخيص هذا المرض وأعراضه السريرية، مع استعراض لقاح الحصبة الذي أثبت فعاليته وسلامته.
وتندرج هذه الندوة حسب بلاغ للمرصد في سياق تفشي حالات الحصبة بشكل مقلق والحملة الوطنية غير المسبوقة لمكافحة الحصبة التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتحشد هذه الحملة كل الوسائل لتحقيق أقصى تغطية تطعيم، مع إعطاء الأولوية للأطفال، وتستند إلى حملة اتصال واسعة النطاق تهدف إلى إطلاع الآباء بأهمية التطعيم ومواجهة الشائعات التي لا أساس لها من الصحة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي
وشدد المرصد على ضرورة الالتزام الجماعي للحد من انتشار الحصبة وتجنب عواقبها الوخيمة على صحة الأطفال والبالغين. لذلك، قام المرصد الوطني لحقوق الطفل ووزارة الصحة وجمعيات المهنيين الصحيين بتنسيق جهود الجميع من أجل دعم حملة التطعيم هذه بشكل فعال، بهدف ضمان حماية جميع الأطفال.
وأشار المرصد إلى إطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق لاطلاع الآباء على أهمية التطعيم، ومواجهة الشائعات التي لا أساس لها من الصحة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
