AHDATH.INFO
احالت عناصر الدرك لدى المركز القضائي للدرك بتالوين ضواحي تارودانت، يوم أمس الأحد 3 غشت الجاري، على انظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف باكادير في حالة اعتقال، المشتبه به في ارتكاب جريمته النكراء في حق والده المسن الذي تجاوز السبعين من العمر، مخلفا وراءه أرملة وأبناء، وهي الجريمة التي اهتزت لها جنبات دوار إميزيوي بتالوين ضواحي تارودانت.
اما المشتبه به وبعد أن أجهز على الضحية وفي محاولة منه إخفاء معالمها، قام بدفن والده لطمس معالم الجريمة، ثم لاذ بالفرار.
وبعد أن فطنت والدته به، قام بمغادرة المنطقة والسفر بعيدا، حيث كانت وجهته مدينة الدار البيضاء، لكن فرار لم يدم طويلا حتى كان محاطا بعناصر الدرك الملكي بتارودانت، حيث انتقلت فرقة وعلى رأسها قائد المركز إلى مدينة الدا ر البيضاء حيث تم توقيفه دون مقامة تذكر داخل مسجد حيث كان يود أداء صلاة المغرب.
وبعد ذلك تمت إحالته في حينه نحو تالوين المركز حيث مسرح الجريمة، حيث اكتفت العناصر الدركية الاستماع إليه وتدوين تصريحاته بعد تنازله عن المادة 66 من القانون الجنائي، فيما تنازلت العناصر الدركية وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة عن تشخيص الجريمة لدواعي امنية.
المشتبه به واثناء الاستماع اليه وحسب المعطيات التي استاقتها الجريدة في الموضوع، أبدى رغبته في الاعتراف بجريمته النكراء في حق احد الأصول، مشيرا إلى أن إقدامه على فعلته الدنيئة، جاء بعد رفض الضحية قيد حياته تسليمه بقعة أرضية، الشيء الذي أثار غضبه وقرر تصفية والده، حيث عمد وبعد مشاداة كلامية من توجيه والده ضربتين على مستوى الرأس بواسطة عمود حديدي سقط على إثرها أرضا جون حركة.
ثم حمله نحو مقبرة الدوار، ثم وضعه على الأرض وشرع في حفر القبر، في تلك الأثناء أثار انتباهه أن الضحية لم يفارق الحياة بعد، حينها قام بتوجيه الضحية ضربة ثالثة وكانت بمثابة الضربة القاضية، ثم قام بربطه يديه ثم وضع نصف الجثة العلوي داخل كيس، وبعد الانتهاء من الحفر، قام بدفن الجثة ثم عاد إلى البيت وكان شيئا لم يكن.
لكن عودته إلى البيت بأدوات الحفر دون والده، جعل الأم تشك في تصرفه هذا فقامت بالإبلاغ عنه لدى قائد المركز الترابي للدرك بتالوين، ما أدى إلى استنفار امني بحثا عن المشتبه به، في حيث تكلفت فرقة أمنية أخرى للبحث عن الأب المختفي، وفي وقت وجيز أفلحت هذه الأخيرة في العثور على الأب جثة هامدة وسط قبر داخل مقبرة الدوار، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة في الموضوع، تحت إحالة الجثة على قسم التشريح بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بأكادير حيث الاختصاص، أما فرقة أمنية أخرى بقيادة رئيس المركز الترابي وبالتنسيق مع الجهات المسئولة، فقد انتقلت نحو العاصمة الاقتصادية حيث الوجهة التي قصدها المبحوث عنه في عقد الثالث من العمر، وفي فترة وجيز تم توقيفه داخل مسجد حيث كان سيؤدي فريضة الصلاة.
