خاض العشرات من الطلبة الجامعيين، إناثا وذكورا، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية غاضبة، وذلك بجانبساحة الشهداء بمدينة القصر الكبير، للتعبير عن سخطهم عن الظروف المزرية التي يتم نقلهم فيها لمسافة حوالي30 كيلومترا التي تفصلهم عن مدينة العرائش، حيث تتواجد الكلية المتعددة التخصصات.
وبينما حلت حافلة النقل بجانب ساحة الشهداء بالقصر الكبير، حيث يتجمع الطلبة هناك في انتظار قدومها،امتنع كل الطلبة الحاضرين عن الصعود ونظموا وقفة احتجاجية، ابتداء من الساعة الثامنة من صباح اليومالاثنين، للتعبير عن سخطهم على تردي الخدمات المقدمة لهم من طرف شركة النقل الحضري وبين الجماعات،للضغط على مسؤولي الشركة، بعد عدة وقفات مماثلة، و “لا حياة لمن تنادي” يقول أحد الطلبة معلقا بذلك على عدمتجاوب مختلف المسؤولين مع مطالبهم المشروعة.
وبرر مصدر من الطلبة المحتجين، أسباب الغضب الذي يعم الطلبة القاطنين بالقصر الكبير، بغلاء ثمن تذكرةالحافلة الذي يحدد في مبلغ 10 دراهم للرحلة، ما يكلف الطالب 20 درهما بين رحلتي الذهاب والإياب، ما يثقلكاهله هو وأسرته، بالإضافة إلى عدم احترام كرامة الطلبة، حيث تعرف الحافلة التي تقلهم من القصر الكبير إلىالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش اكتظاظا كبيرا، فيما تتأخر أحيانا عن توقيت الانطلاق، بل أحيانا تتخلفعن الحضور لنقلهم، ما يؤثر سلبا على متابعة الطلبة لمشوارهم الجامعي.
وأصبح جل الطلبة المحتجين غير قادرين على تحمل مصاريف التنقل اليومية، حيث يطالبون بدخول المسؤولين على الخط، وعلى رأسهم عامل الاقليم، ورئيس الجماعة الحضرية بالقصر الكبير، للبحث عن سبل قد تساهم في حلمشاكلهم، كي يتسنى لهم متابعة تعليمهم الجامعي.
