AHDATH.INFO
أكد رئيس فيدرالية اليهود السفارديم بكندا، أفراهام العرار أمس الأربعاء بطنجة أن “المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، كان دائما أرضا للتسامح الديني والعيش المشترك، مذكرا بأن اليهودية عنصرا أساسي وفريد من مكونات الهوية التعددية للمغرب، التي صهرت على مدى ألفي عام.
وأضاف أفرهام العرار في لقاء حول “المغرب، أو فن العيش المشترك في أرض الإسلام”، بمشاركة ثلة من الخبراء والباحثين والجامعيين, أن “السفارديين عاشوا في ظل الإسلام لفترة أطول من المسيحية، وطوروا أدوات ولغة وأسلوب حياة، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لاستخدام هذه الأدوات، لبناء جسور حضارية بين المجتمعات اليهودية والمسلمة”.
في نفس القاء المنظم بمبادرة من جامعة عبد المالك السعدي بشراكة مع أكاديمية المملكة وجامعة محمد الخامس بالرباط وجمعية الصويرة موكادور، ضمن الملتقيات التمهيدية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر المقبل بمدينة مراكش.
قال الرئيس المؤسس لمركز الدراسات والبحوث في القانون العبري بالمغرب، عبد لله أوزيتان حسب وكالة المغرب للانباء، “لقد اجتمعنا هنا في طنجة لنؤكد من جديد عزمنا والتزامنا بتعزيز قيم التسامح والتعايش والعيش المشترك”، مضيفا أن “لا شيء في العالم يمكنه أن يضع على الهامش هذه الدينامية وهذا النهج الذي يعزز الإنسانية بكل تنوعها”.
وأضاف أوزيتان حسب الوكالة ذاتها, أنه “في مقاربتنا لفهم الأشياء، نسلط الضوء على هذا الاحتفال بالإنسانية وبهذه الهوية، التي ليست نتاج قبول حتمي أو حتى حسابات استراتيجية معينة، ولكنها ببساطة ممارسة مشروعة لتاريخنا الذي يعود إلى آلاف السنين”، مضيفا أن “المغرب، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعتبر مثالا لترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك وأرضا للحوار بين الأديان”.
